“عندما تتحول الأحلام إلى حقيقة”

صانع الأكاذيب

لكمته لم تكن دفاعاً للنفس. لم تكن لإلحاق الأذى. العديد من التساؤلات ظلت معلقة. عندما التقيته لأول مرة أخيراً ظننت بأني امتلكت الحلول جميعها لكن، انتهى الأمرُ بي بهذه الصحراء التي لا ترحم لألحقه من جديد بعد أن، أن … تضاعفت التساؤلات بعد لقائه.

كيف لبطلٍ أعارنا الأمل بالمستقبل بأن يرضى بذاك الخراب . تبعه الجميع، وقصصه التي هي أقرب للخيال كانت تتراقص في آذاننا، وكل من سمعها تمنى لقاءه. كُنت أكثر من يطلبُ ذلك من القدر … أن ألتقيه وأصنع القصص بجانبه، لكن … ليس لأكون المحقق الذي يسعى للقبض على صانع الأكاذيب.

خمسة أيام وست ساعات هي المدة التي قضيتها هنا، لا أعرف كم تبقى لجسدي من طاقة ليحملني أكثر من ذلك. الصحراء من تحتي والفضاء من فوقي ألاحق المجهول والوقت يتوعدني بسيفه لينهي قصتي هنا. لقاؤك يا تشيف مرة أخرى، هو أضخم إنجاز لي بهذه الحياة.

>> التالي [من يجرؤ على تحديهم؟]

الوسوم
مؤسس موقع بوسفايت جيمنج، لاعب مخضرم، كاتب مميز، مهتم بالجانب المشرق من الصناعة ويفضل إبرازه دائماً للاعبين. مسرورٌ بخدمة القراء وهدفه الإفادة والإستفادة بمجتمعات ألعاب الفيديو.
التعليقات
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com