“عندما تتحول الأحلام إلى حقيقة”

إلى من تهدى مشاعر النجاح ؟

أخيراً وصلنا … كانت قمة عالية وصعودها كان شاقاً هذه المرة، لكن المنظر يستحق كل هذا العناء أليس كذلك؟ من الجيد بأن جميعنا بقي متماسكاً أثناء هذه الرحلة الطويلة ولم يفارقنا أحد، هذا ما نسميه العمل الجماعي بحق يا رفاق. والآن هل يشعر أحدنا بالندم على تلك الليالي التي بتناها مجتمعين على دفئ موقد شعلة من النار أو الإحتماء من أمطار الشتاء تحت الأشجار؟ بالتأكيد لا! لأننا نعلم بأن ذلك ما يمر به أي شخص أراد أن يبلغ مثل هدفنا … الأهم من كل ذلك بأن نتذكر بأن جميع “أهدافنا بالحياة” قد تتحقق وقد لا تتحقق لكن طالما نملك سيقاناً قوية لما لا نحققها؟

هيا، بالتأكيد لن نبق طول العمر على هذه القمة، لنسارع بالنزول ونشق طريقنا عبر ذلك البحر ولنكتشف ما يخبؤه المستقبل هناك!

شكراً 

على تصفحك أخي القارئ لهذه الفقرة حتى النهاية، ففيها ملخص للكثير من التجارب التي من الممكن أن يمُر بها أي شخص فينا من شأنها أن تشحب إرادته لتحقيق مستقبلٍ حافل بالإنجازات أو أن يتوقف عند أحدها ويبقى ملفه خاوياً، لكن لنتأكد بأن الجميع رابحٌ بهذه الحياة طالما كانت القناعة هي المؤشر الذي اختاره لبوصلة طريقه. 

ودمتم في حفظ الرحمن ورعايته أحبتي ?

الوسوم
مؤسس موقع بوسفايت جيمنج، لاعب مخضرم، كاتب مميز، مهتم بالجانب المشرق من الصناعة ويفضل إبرازه دائماً للاعبين. مسرورٌ بخدمة القراء وهدفه الإفادة والإستفادة بمجتمعات ألعاب الفيديو.
التعليقات
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com